ألا مـــــوتٌ يبـــــــاعُ لأستريحـــــا
وأطوي سفرَ أحلامــــــــي الذبيحا
سئمت من الرحيل.. فكـــــــل درب
نزفت بكـــــــــــل شبر فيه روحـــا
كأني شمعة فــــي كف أعمـــــــــى
يحارب_ كي يرى عينيكِ_ ريحــا
أذوب على يديـــــــــه وليس ذنبي
إذا منفاي والوطن استبيحـــــــــا..
سكبت على الثرى يا حمص روحي
وسرت ولم أطق عنك النزوحـــــــا
ولما أن نزفتِ مـــــددتُ قلبــــــــي
يدا ومسحتُ بالجــــــرحِ الجروحا
بعدت وعزّ يا حمـــــــصُ التلاقي..
وكيف لمبعد أن يستريحــــــــــــــا
غرقت بفيض حزنــــــي فانشليني
فإني لم أجــــــد إلاكِ نوحـــــــــــا
الشاعر: "صلاح الخضر"
