زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

(كل عام ونحن نزداد زيفا) بقلم الشاعر: "إبراهيم باشا"


 كُلُّ عامٍ ونَحنُ نزدادُ زيفَا

إيْ

 لماذَا؟

 ‏ متى؟ 

 ‏ وأينَ؟ 

 ‏ وكيفَا؟

لا تسلْني ولا تُحاول فَهمِي

فالإجاباتُ لا تُعبِّرُ نَيْفَا... ١٢٣


علِّلِ: الحُبُّ يُشبهُ الحَربَ جَدًا

والهدايَا مُلئنَ رُعبًا وخَوفَا؟


ألئنَّ السَّماءَ تُمطرُ خُبزًا 🍞

أم لئنَّا نُرى مِن الموتِ ضيْفَا


لاتسلْنِي كَمِ انذَبحتُ وسلْنِي

أيها الشِّعرُ كم تلاشَيتُ طيفَا


كَم تَقهْقَرتُ للوراءِ شَهيدًا 

وتَثاقَلْتُ في المَلاحمِ سَيفَا 


كُلُّ عامٍ وربُّنا اللهُ، لكنْ...

ما السَّماواتُ حينَ تُثلِجُ صَيفَا؟!


مَا التَّنانينُ 

حينَ تسعُلُ جَمرًا لغةُ الموتِ

ثَمَّ تَطمُسُ حرفَا


مَا المَزاميرُ 

حينَ ترقُصُ جوفِي أغنياتٌ

تَرى التَّناهيدَ أوفَى 


«سَايرُوني» بقدرِ خِفَّةِ عقْلِي

 فالمجانينُ أبيضُ النَّاسِ جَوفًا ♡

واعذُرونِي 

إذا تعدَّيتُ حُلمًا أصفرَ الوجَهِ 

لَمْ يكُنْ غيرَ سَوفَ..!!


إيهِ يا حَربُ

لي ثلاثُ بناتٍ في حَياتِي

 *دمشقُ_صنعاءُ_حيفَا*

كُلُّ عامٍ وكُلهنَّ سَبايًا 

ّوأنا اليومَ لا أحرِّكُ طرَفَا  


#إبراهيم_باشا

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية