ألم يأْنِ للقلب أن يتخلى
عن الوجد..
أو عنكَ أن يتسلى؟!
.
أرى أنني
لم أزل في ضلالي
أراكَ إذا قمرٌ لي تجلّى
.
وما زلتُ أقضي لعينيكَ دمعي
وأقضي لشوككَ وردًا وفُلّا
.
على رغم أن الصبا قد تراخى
وأن الذي بيننا ..
قد تولّى
.
بذلتُ لحبكَ كلَّ احتراقي
ولم ادّخر لابترادي محلا
.
ولما سألتكَ مسحةَ ظلٍّ
أتاني جوابّك في الحال: كلّا
.
سأحزم أمتعتي ثم أمضي
على درب أمسي حديثًا مملّا
.
وأبقى مع اليأس وجهًا لوجهٍ
لعلك ترضى .... عسى ولعلّا
.
.
محمد البياسي