لست أذكر متى أصبت بك!
أيعقل أنه عندما اصطدمت شقاوتي
بطفولتك المنسية بين دهاليز
النضوج الحتمي؟!
أتراه عندما خلعت عني عباءة
الخوف؟!
ارتداني أمان عينيك،
فأصبت بحمى عشقك،
وهلوسات كوابيس تسكن
أحلاما وردية؟!
ربما حينما تعثرت بقلق استمد
غيهبه من خيبة، وحيرة ترتجف
أنجبتها متاهة!
حاصرتني سكينة صدرك
المضطربة! وطمأنينة تمشي
بخطوات مريبة!
لا أذكر حقا، غير أنني لجأت
لوطن مجهول، لن أعود منه
بهويتي!
•••••••••
فايزة عبد السعيد